يوسف المرعشلي
44
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
اسكن صورة رسالة السيدة آن بلند ( عان بلونت ) ، زوجة ضابط الاستخبارات البريطانية « بلند » ، إلى « صديقها العزيز » الأمير جمال الدين الحسيني ! ويقرر د . محمد محمد حسين استنادا إلى تلك الأدلة حقه في الارتياب بالأفغاني وإدانته ، لا سيما وأنه ساعد مع تلامذته على صبغ البلاد الإسلامية بصبغة غربية استهدفت تفتيت وحدتها ، عن طريق دعمه للثورات التي استهدفت الاستقلال عن دولة الخلافة وإضعاف سلطتها ومركزها ، في الوقت الذي كانت تتعرض فيه إلى حملات استعمارية ضارية تسعى للقضاء عليها نهائيا واقتسام المناطق التابعة لها ، فقد خرج من بين تلامذته ورواد « بارماتتيا » ، في العتبة الخضراء بالقاهرة العديد من « الزعماء » الذين تعاونوا مع الاحتلال البريطاني وساهموا في ضرب الخلافة العثمانية ، وكان بينهم عدد من الأسماء اليهودية والنصرانية التي لمعت كثيرا في ظل الحماية البريطانية . وفي معرض التعليق على عدم زواجه قال شكيب أرسلان ؛ لما حاول عبد الحميد الثاني أن يعلق قلبه بالمال والبنين ويشغله بزينة الدنيا وراوده على الزواج فأبى وأعرض وقال له : ( قضيت حياتي مثل الطير على الغصن فلا أريد في آخر أيامي أن أتعلق بعائلة ) . يقول جمال الدين الأفغاني :